أخبار وطنية حلّت بها مأساة كبرى يوم الفرحة الكبرى بالباكالوريا: من ينقذ فاطمة ويعيد إليها الأمل ويزيح عنها شبح الشلل؟
نشر في 03 أوت 2021 (11:23)
نشر أحد أجوار شابة تونسية اسمها فاطمة تفاصيل مأساة حقيقية تعرّضت لها هذه الشابة وهي في ربيع العمر... كان ذلك منذ 5 سنوات وتحديدا يوم الإعلان عن نتائج الباكالوريا وهو ذات تاريخ تعرّضها الى حادث مرور أليم خطف منها فرحتها الكبرى بنجاحها في المناظرة الوطنين وهدم أحلامها وامانيها التي بنتها حجرا حجرا من الامل والطموحات...
جار فاطمة أكد في تدوينة نشرها على صفحته الخاصة بموقع الفايسبوك أنّ حياة الشابة قد انقلبت رأسا على عقب بعد ذاك الحادث المشؤوم الذي حرمها من نعمة المشي فأضحت مقعدة لا تقدر حتّى على الوقوف وبما أنّ الحالة الاجتماعية لعائلتها متواضعة للغاية فقد ناشد الجار أصحاب القلوب الرحيمة وكل من استطاع للخير سبيلا نجدة فاطمة حتّى يعاد إليها ولو شيئ من الامل فالله لا يضيع أجر المحسنين...
وفي ما يلي ما دوّنه جار فاطمة:
"كان ذلك منذ خمس سنوات.. وتحديدا يوم حصولها على شهادة الباكالوريا.. يومها تعرضت إلى حادث طريق مريع نجت منه بأعجوبة.. لكن، ويا لَلأسى، تحولت فاطمة -وهذا هو اسمها- من فتاة تتقد حيوية إلى مشلولة مُقعدة على الدوام..
ولأنها من عائلة متواضعة الإمكانات، فإنها لا حول لها ولا قوة لإجراء ما يلزم من عمليات لاستعادة ولو شيء بسيط من قواها.. فالرجاء من أصحاب الخير، أشخاصا ومؤسسات، ألاّ يبخلوا عليها بما في مقدورهم.. وهذا هو رقمها: 58098004 والله لا يضيع أجر من أحسن عملا.
الإمضاء: أحد جيران الآنسة فاطمة، ممن قلبه عليها دم، ولو أنْ لا رابطة دموية تربطه بها (بشير ذ.)